Skip to main content

هذا الاختبار متاح أيضاً باللغات التالية:

اختبار تربية الأبناء السلبية

يستند الاختبار إلى دراسة أجراها الدكتور John Philip Louis بالتعاون مع زملائه، ويستقرئ اختبار تربية الأبناء السلبية ما إن كنت تعاني من أنماط سلوك مؤذية جرَّاء تربية والديك لك.

لإجراء اختبار تربية الأبناء السلبية، اختر إجابة لكل عبارة من العبارات التالية.

السؤال 1 الى 30

عندما كنت صغيراً، كان والداي...

يتَّبعا أسلوب التخويف والتلويح بالعقاب أكثر من أسلوب الثناء والمكافآت.

غير موافق
موافق

تابع

ألفت IDRlabs اختبار تربية الأبناء السلبية IDRlabs (IDR-YPT). يستند IDR-GCT على أعمال الطبيب جون فيليب لوي - الحائز على شهادة دكتوراه، وأليكس إم وود - الحائز على شهادة دكتوراه، وجورج لوكوود - الحائز على شهادة دكتوراه، اللذين ألفوا الأداة. لا يرتبط IDR-YPT بأي باحثين يعملون في مجال علم النفس أو الطب النفسي الاستشاري أو أي مؤسسات بحثية تابعة.

يقدم الاختبار النتائج على النحو التالي:

التنافسية: إن الوالدين الذين يتمتعان بروحٍ تنافسية عالية ورغبة في تحقيق مكانة وسُمعَة اجتماعية كثيراً ما يستخدمان أسلوب الضغط على أولادهم لتحقيق النجاح، ويعتبرانها حالات تنافسية على الرغم من عدم وجود رابح أو خاسر بالفعل. ولا يحتفيان بالنجاحات التي يحققها أولادهم ما لم يسعوا لتحسين صورة أبويهم الاجتماعية من خلال تفوقهم أو تميزهم. ولأن مثل النوع من الآباء كثيراً ما يحرصون على مقارنة أولادهم بأولاد الآخرين، فمن الطبيعي أن تستحوذ عليهم مشاعر الخيبة عندما يفشل أبناؤهم في التفوُّق على أقرانهم، وقد يميلون لا شعورياً إلى كبح مشاعر الحب تجاههم لرغبتهم الشخصية في إبراز تميُّز أولادهم. وقد يؤدي أسلوب تربيتهم التنافسية إلى تدنِّي ثقة أولادهم بأنفسهم وقد يُصابُون بالاكتئاب أو يتجرَدون من مشاعرهم أو يُحَمِّلون أنفسهم مسؤولية عدم تفوقهم أو قد يخضعون لرغبة أوليائهم محاولين تقديم صورةٍ اجتماعية راقية عنهم.

الرفض: إن الآباء الذين يُقلِّلون من شأن أبنائهم ويميلون إلى نبذهم كثيراً ما يُوجِّهون لهم الانتقادات وعبارات التوبيخ ويتجاهلون وجودهم. وكثيراً ما يهينوا أولادهم أو يتوعدونهم بالحرمان من حبهم لهم أو العيش معهم، ويصرخون في وجههم متمنين لو لم يكونوا قد أنجبوهم. ولأن ثقة الطفل بنفسه تتضاءل تدريجياً نتيجة نبذ أبويه المتواصل له، فكثيراً ما تستحوذ على طفلهم هواجس الشك في قدراته والإحباط والخوف والخنوع وانعدام الطموحات وغيرها من الهواجس المُماثلة.

الحرمان: إن الآباء الذين لا يظهرون مشاعرهم الحانية تجاه أولادهم يُرَبُّون نشئاً مكبوتاً عاطفياً. وبالتالي فإن أفراداً مثلهم غالباً ما يكونون غير قادرين على التآلف والدخول في علاقاتٍ اجتماعية خلال مراحل حياتهم، ويثورون غضباً عند عجزهم عن تلبية رغباتهم ولا يصبرون على تحمُّل ضغوطاتٍ نفسية شديدة، كما يفضِّلون الدخول في علاقات عاطفيةٍ عابرة مع بلوغهم لسن الرشد. وغالباً ما يجهل البالغون الذين حُرِموا حنان آبائهم حقيقة أنهم يعانون صعوباتٍ في الشعور بالألفة والانسجام، وكثيراً ما يجهل شركائهم العاطفيون شخصيتهم الحقيقية المختبئة في ثنايا شخصياتهم الزَّائفة. كما يفضل كذلك المحرومون عاطفياً الحديث عما يفعلون أكثر من البوح بما يشعرون. ونتيجةً للألم النفسي الذي كُبِت في نفوسهم ورغبتهم المُتناقِصة إلى إقامة علاقات حميمية، يميل الأطفال الذين نشأوا في بيئة أبوية باردة عاطفياً إلى إقامة علاقات فاشلة متقلِّبة المشاعر بين الفتور والعوز عند بلوغهم سن الرشد، وانعدام مشاعر الحب تجاه الآخرين وقِلَّة ثقتهم بأنفسهم.

إن اختبار تربية الأبناء السيئة مبني على معايير مقياس الأبوة والأمومة المتعلق بالتربية التي تلقيتها على يد والديك في صغرك، كما نُشِر في عمل Louis, J.P. وWood, A.M. وLockwood, G. عام (2018). التحقُّق الطبي النفسي من مصداقية مقياس الأبوة والأمومة - نسخة منقَّحة (YPI-R2): تجربة مقياس الأبوة والأمومة المتداول ونشره في بحث العلاج التخطيطي وممارسته، PLoS One, 13, 11: e0205605. Louis, John & Ortiz, Vida & Barlas, Joanna & Lee, Joyce & Lockwood, George & Chong, Wayne & Louis, Karen & Sim, Patricia. عام (2021). برنامج Good Enough Parenting القائم على العلاج باستخدام مُخطَّط التدخُّل المبكر: تجربة مساهِم.PLOS ONE. 16. e0243508. 10.1371/journal.pone.0243508.

تعاون الدكتور لويس وزملاؤه على تقديم بعض المعايير التشخيصية على شكل اختبار نفسي مُستخدم على نطاق واسع، والذي يُطلق عليه الاسم مقياس الأبوة والأمومة، لإجراء تشخيص سريري، بشكل خاص على يد مختصين بالصحة العقلية. إن هذا الاختبار مُقدَّمٌ لأهداف تعليمية فقط. IDRlabs واختبار تربية الأبناء السلبية مستقلان عن جميع الباحثين المذكورين أعلاه والمنظمات والمعاهد التابعة لهم.

اختبار تربية الأبناء السلبية مبني على مقياس واسع الانتشار ومُعتَمَد لتقييم المفهوم السريري لتربية الأبناء. ومع ذلك، فإن الاختبارات المُقدمة عبر الإنترنت مجاناً كهذا الاختبار، قادرة على إعطاء نظرات مبدئية ولا يمكنها أن تقدم تقييمات سريرية لأي حالات نفسية محتملة لديك. وبناء على ذلك، إن هذا الاختبار مُقدَّمٌ لأهداف تعليمية فقط. يمكن إجراء تقييم مُعتمد للصحة العقلية فقط من طرف مختص مُعتمد في الصحة العقلية.

بصفتنا ناشري هذا الاختبار المُقدم مجاناً عبر الإنترنت (اختبار تربية الأبناء السلبية)، الذي يتيح لك تقييم شخصيتك لاكتشاف الجوانب التربوية لديك، لقد عملنا جاهدين لجعل الاختبار موثوقاً وصالحاً قدر الإمكان، من خلال إخضاعه للضوابط الإحصائية وعمليات التحقق من الصحة. ومع ذلك، إن الاختبارات المجانية المُقدمة عبر الإنترنت كهذا الاختبار (اختبار تربية الأبناء السلبية) لا تُقدّم تقييماً احترافياً أو توصيات من أي نوع كان، كما أن الاختبار مُقدّمٌ بالكامل كما هو. لمزيد من المعلومات حول أي من اختباراتنا المتاحة عبر الإنترنت، يرجى الاطلاع على شروط الخدمة الخاصة بنا.

لماذا يجب استخدام هذا الاختبار؟

1. مجاني. إن اختبار تربية الأبناء السلبية متوفرٌ مجاناً ويُتيح لك الحصول على نتائج تتعلق بأساليب والديك في تربيتك مثل: إظهار الرغبة التنافسية والسعي وراء المكانة الاجتماعية والإهانة والرفض والكبت العاطفي والحرمان والمغالاة في الحرص والتساهل والتَّعنيف والسيطرة.

2. موجه للاستخدام السريري. تستند النتائج التي يقدمها هذا الاختبار على أبحاث مختصين حاملي لشهادات دكتوراه، وهو مصَمَّم لإعطاء صورة تشخيصية واضحة بما يتعلق بتربية المجيب على الاختبار، بحيث يتم قياسها وفقاً لعناصر معيارية.

3. الضوابط الإحصائية. يخضع الاختبار لتحليل إحصائي لضمان أقصى قدر من الدقة والصحة في درجات الاختبار.

4. ألَّف الاختبار خبراء محترفون. قد تم وضع هذا الاختبار بالاعتماد على مشاركات ودراسات من أشخاص يعملون بشكل احترافي في علم النفس وأبحاث حول الاختلافات بين الأفراد.