استنادًا إلى أبحاث دين سي. ديليس (2002).
اختبار فخ الشغف
هل تعاني من اختلال عاطفي في علاقتك؟
يستند هذا الاختبار إلى أبحاث دي. سي. ديليس وسي. فيليبس (1990) وإلى تقييمهما، هل أنت في علاقة فخ شغف؟ وقد صُمّم لقياس مستوى انخراطك في فخ الشغف وتقييم الاختلالات العاطفية بين الشريكين في العلاقة العاطفية.
هل تشعر غالبًا بأن أحد الشخصين يمتلك قدرًا أكبر من القوة أو السيطرة العاطفية في علاقتك؟ لإجراء الاختبار، أدخل إجابتك أدناه.
السؤال 1 الى 14
غالبًا ما أشعر بالانزعاج أو الإحراج من سلوك شريكي في الأماكن العامة.
| غير موافق | موافق |
رجوع تابع
غالبًا ما تتحدد العلاقات العاطفية بديناميكيات متغيرة من الحميمية والسيطرة والالتزام العاطفي. وفي كثير من الأزواج، يتطور اختلال تدريجيًا، بحيث يشعر أحد الشريكين بأنه أكثر استثمارًا عاطفيًا بدرجة كبيرة، بينما يسعى الآخر إلى استقلالية أكبر أو يكون له تأثير أكبر في اتجاه العلاقة. ولدراسة هذه الظاهرة السريرية، قدّم عالما النفس دين سي. ديليس وكاساندرا فيليبس مفهوم فخ الشغف عام 1990، وطوّرا أداة التقييم «هل أنت في علاقة فخ شغف؟». وقد هدفت أعمالهما إلى توفير طريقة واضحة ومنظمة للتعرف على أنماط عدم التكافؤ في العلاقة قبل أن تؤدي إلى استياء طويل الأمد أو انهيار العلاقة.
البُعد الأساسي الذي يقيسه هذا الاختبار هو الانخراط في فخ الشغف. ويظهر فخ الشغف في الحياة اليومية عندما ينخرط شريكان في أدوار جامدة ومستقطبة يغذي كلٌّ منها الآخر. وعادةً ما يصبح أحد الشخصين الشريك «الأكثر انخراطًا»، الذي يسعى باستمرار إلى الطمأنة، ويراقب العلاقة، أو ينتظر أن يتصل الشريك الآخر أو يعود إلى المنزل. في المقابل، يتولى الشريك الآخر دور «الأقل انخراطًا»، فيشعر بأنه محاصر أو مذنب أو بعيد عاطفيًا. وتخلق هذه الديناميكية دورة مؤلمة، إذ يدفع سعي أحد الشريكين إلى التقارب الشريك الآخر إلى الرغبة في الابتعاد.
مع استمرار نمط فخ الشغف، تبدأ سلوكيات ومواقف محددة في تشكيل تفاعلات الزوجين. وغالبًا ما تظهر مستويات غير متساوية من الغيرة، إذ يعاني أحد الشريكين من قلق شديد بشأن اهتمام الشريك الآخر وأماكن وجوده. وعلاوة على ذلك، غالبًا ما ينزلق الشريكان إلى أدوار أخلاقية مبسطة، حيث يُنظر إلى أحد الشخصين بوصفه «الشخص الصالح» الذي يتحمل المعاناة طويلًا ويعطي بلا حدود، بينما يُصوَّر الآخر بوصفه «الشخص السيئ» الأناني. وتؤكد البحوث النفسية أن هذه التصنيفات الجامدة تخفي ديناميكية دائرية: فلا يتحمل أيٌّ من الشريكين اللوم بالكامل، إذ يستجيب كلاهما للجذب العاطفي لفخ الشغف نفسه.
تُظهر دراسات علم النفس العلائقي أن ديناميكيات فخ الشغف شائعة، ولا تعني بالضرورة أن العلاقة محكوم عليها بالفشل. بل تنشأ هذه الاختلالات غالبًا من أنماط تعلق متعارضة، أو احتياجات مختلفة إلى الاستقلالية، أو مخاوف غير مُعبَّر عنها بشأن الحميمية. ومن خلال التعرف على الآليات الكامنة وراء فخ الشغف، يستطيع الأفراد والأزواج اكتساب فهم قيّم لعاداتهم في العلاقات. ويسمح فهم هذه الديناميكيات للشريكين بمعالجة اختلالات القوة بصورة بنّاءة، وتنمية تواصل أكثر صحة، واستعادة التوازن العاطفي في حياتهما العاطفية.
القيم التقديرية للمقارنة مع عامة السكان، المعروضة في مخطط نتائجك، مشتقة من عينات بحثية منشورة باستخدام المقياس الأصلي، وليست معايير مئينية مُتحقَّقًا من صحتها لهذا الاختبار الإلكتروني تحديدًا. وتهدف هذه القيم إلى توفير نقطة مرجعية عامة تساعدك على معرفة مدى مقارنة درجاتك بالمتوسطات المعتادة لدى أفراد المجتمع، وليس إلى تقديم ترتيب دقيق لموقعك النفسي.
يرجى ملاحظة أن هذا الاختبار مُقدَّم لأغراض تعليمية وللتأمل الذاتي فقط. فهو ليس أداة تشخيص سريري، ولا يستطيع تشخيص الاضطرابات العلائقية أو أن يحل محل العلاج المهني للأزواج. يستند هذا التقييم إلى البحث الوارد في «هل أنت في علاقة فخ شغف؟» لديليس وفيليبس، لكنه يستخدم بنوده الخاصة، ولا يرتبط بالمؤلفين الأصليين أو بمؤسساتهما الأكاديمية. إذا كنت أنت أو شريكك تواجهان ضيقًا مستمرًا في العلاقة، فقد توفر استشارة معالج مؤهل للزواج والأسرة إرشادًا مخصصًا.
مراجع
- Delis, D. C. & Phillips, C. (2002). The Passion Trap: How to Right an Unbalanced Relationship. Fenestra Books.
English
Español
Português
Deutsch
Français
Italiano
Polski
Română
Українська
Русский
Türkçe
العربية
فارسی
日本語
한국어
ไทย
汉语
Tiếng Việt
Filipino
हिन्दी
Bahasa 