Skip to main content

لماذا يجب استخدام هذا الاختبار؟

1. مجاني. اختبار الفاشية هذا مُقدّمٌ عبر الإنترنت مجاناً للجميع ويتيح للمتقدم معرفة مدى توافقه مع مبادئ الفاشية. يختبر هذا الاختبار توافقك مع الأفكار التي عَبَّرَ عنها مفكرون وسياسيون مؤثرون من الحركة الفاشية عاشوا في القرن العشرين.

2. عديم الانحياز. على عكس الاختبارات الأخرى على الإنترنت المتعلقة بالسياسة، لا يحاول هذا الاختبار جعل نتيجة أي شخص في الاختبار فاشي أو غير فاشي أو إدانة بعض المواقف السياسية المعاصرة سراً (مثل اليمين أو اليسار الحديث) على أنها فاشية لتعزيز الأفكار المعارضة. كما ويتم وضع الدرجات بشكل كامل حسب مستوى اتفاق مُجري الاختبار مع المبادئ الفعلية للفاشية.

3. دقيق تاريخياً. الأفكار والبيانات الفاشية المُستخدَمة في هذا الاختبار قد استُخرِجَت من أعمال سياسيين ومفكرين فاشيين متأصلين (مثل بينيتو موسوليني وجيوفاني جنتيلي)، بالإضافة إلى أبحاث حديثة في مجال الفاشية، كما أجراها باحثون جامعيون معاصرون (مثل ستانلي باين وروبرت باكستون).

4. الضوابط الإحصائية. يتم تسجيل درجات الاختبار في قاعدة بيانات لا يتم فيها تحديد الهوية. كما يتم إجراء تحليل إحصائي للاختبار لضمان أقصى قدر من الدقة والصحة في درجات الاختبار.

5. تم تأليفه من قبل خبراء. إن مؤلفي هذا الاختبار معتمدين في استخدام اختبارات مختلفة لتحديد الشخصية ولديهم خبرة عملية في اختبار الشخصية والنواحي السياسية وتصنيف الأنواع.

هذا الاختبار متاح أيضاً باللغات التالية:

اختبار الفاشيّة

اختبار ميولك للفاشية

كما أشار الباحث القانوني الأمريكي ديفيد س. داماتو، أغلب المعنى الذي تشير إليه كلمة الفاشية فُقِدَ بسبب استخدامها بشكل مستمر واعتباطي كمصطلح عام للإساءة. وعلى الرغم من أن “الفاشية” و”الفاشي” كلمتان مهينتان منذ زمن بعيد، إلا أن كلا المصطلحين استُخدِما من قبل اليمين واليسار للتنديد بأي شيء لا يعجبهما، ولكن في الواقع الفاشية ليست مصطلحاً شاملاً، وإنما هي إيديولوجيا سياسية محددة، إذ أنها تتقاطع بشكل معقد مع الاشتراكية والمحافظة والليبرالية. ومن خلال تبني بعض عناصر هذه الفلسفات السياسية كقواعد خاصة بها، وإدانة عناصر أخرى منها، تعتبر الفاشية الطريق الرابع لممارسة السياسة ووضع نظام حكومي محدد.

هل نظرتك السياسية تتفق مع أيّ من مبادئ الفاشية؟ دعنا نكتشف ذلك.

السؤال 1 الى 28

من وجهة نظر سياسية، الدولة هي نتيجة ثانوية تنبع من حقيقة أن الناس ينتمون لأوطانهم ويزدهرون فيها.

غير موافق
موافق

تابع

إن اختبار "ما مدى فاشيتك؟" هو ملكٌ لمؤسسة IDR Labs International.

قد استُنبطت البيانات الواردة في الأسئلة المذكورة أعلاه من عمل الفاشيين الحقيقيين (كبينيتو موسوليني وجيوفاني جينتيلي) والباحثين والكُتَّاب المعاصرين في شأن الفاشية، مثل ستانلي باين [تاريخ الفاشية 1914-1945؛ الفاشية والمقارنة والتعريف]، روبرت باكستون [تشريح الفاشية؛ فيشي فرنسا]، وآخرون.

كان تعريف مصطلح الفاشية في الواقع مصدر حيرة حتى بالنسبة للفاشيين الإيطاليين الأوائل. وتفاقمت هذه المسألة أيضاً بسبب الطريقة التي اختار بها كل حزب وإدارة شيوعية تقريباً بأن يطلق على نفسه اسم شيوعي، بينما في الواقع، وبسبب التشابه التاريخي، تتقاسم الأنظمة المشابهة سمات هامة مع نهج الفاشية المتمحور حول الدولة (اطلع على باين: تاريخ الفاشية). وفي الحقيقة، إن أوائل الفاشيين الإيطاليين عزّزوا جميع (أو تقريباً جميع) الممارسات الشيوعية الموجودة. وعلى الرغم من أن الفاشيين كان يُنظر إليهم تقليدياً على أنهم يمينيون، إلا أن التطورات السياسية في أوروبا بين الحربين تُظهِر في الواقع تقارباً مختلفاً، أي التقارب بين الفاشية والشيوعية، بدلاً من التقارب بين اليسار أو اليمين التقليدي للديمقراطيات الليبرالية.

إن اختبار "ما مدى فاشيتك؟"© هو ملكٌ لمؤسسة IDR Labs International. وإن مؤلفي اختبار الفاشية هذا المقدم عبر الإنترنت معتمدين في استخدام اختبارات عديدة لتحديد الشخصية ولديهم خبرة عملية في اختبار الشخصية وتصنيف الأنواع. إن نتائج اختبارنا (اختبار الفاشية) تُقدَّم كما هي دون تعديل، وبشكل مجاني، ويجب ألا تفسر على أنها بمثابة استشارة معتمدة بأي شكل من الأشكال. لمعرفة المزيد حول اختبار الفاشية الخاص بنا المُقدم عبر الإنترنت، يرجى الرجوع إلى صفحة شروط الخدمة الخاصة بنا.