Skip to main content

هذا الاختبار متاح أيضاً باللغات التالية:

اختبار شريك الحياة الصحي

هل تعد نفسك شريكاً سليماً أو ساماً؟

بعد أن أقر علماء النفس المعايير الشائعة للعلاقات الصحية وغير الصحية، بات من الواضح جداً أن بعض الأفراد هم شركاء صالحون في الوقت الذي يعاني فيه البعض الآخر من الصدمات أو الصفات المظلمة التي تعيق دوام علاقاتهم.

يستند هذا الاختبار على دراسةٍ لعالمة النفس السريري الدكتورة Lindsay C. Gibson، الحاصلة على إجازة الدكتوراه في علم النفس، وسيحاول من خلال ثمانية صفات مختلفة تقييمك سواءً كنت شريكاً صحياً أو ساماً.

إن أحببت معرفة ما إن كنت شريكاً صحياً أو ساماً، اختر الإجابة التي تمثل رأيك لكلٍّ من العبارات المُدرَجة أدناه.

السؤال 1 الى 40

آمل أحياناً أن يتنبأ شريك حياتي برغباتي غير المعلنة.

غير موافق
موافق

تابع

ألفت IDRlabs اختبار الشريك الصحي الذي يستند إلى دراسة الدكتورة Lindsay C. Gibson الحاصلة على إجازة الدكتوراه في علم النفس ومؤلفة كتاب Adult Children of Emotionally Immature Parents: How to Heal from Distant, Rejecting, or Self-Involved Parents، دون أن يكون لاختبارنا هذا أي ارتباطٍ بباحثين محددين في علم نفس الشخصية أو علم النفس الاستشاري أو أي مؤسسات بحثية تابعة.

يقدِّم لك الاختبار مراجعةً على النحو التالي: الصدق: يدرك شركاء الحياة الصادقون مع أنفسهم حاجتهم لخدمة انفسهم وشركائهم على حدٍّ سواء، كما يشاركونهم أفكارهم ومشاعرهم بحسٍّ عالٍ وأساليب صريحة، ما يتيح لشركائهم مبادلتها معهم دون التأثير على الرابط الذي يجمع بين الشريكين، كما يدافعون عن قيمهم الأصيلة التي يرون فيها شرطاً أساسياً لعلاقةٍ مرضية وصحية.

التعاطف: إن الأفراد الذين يصونون الروابط العاطفية ويقدرونها عادةً ما يعتنون بشركاء حياتهم ويتفاعلون معهم بعقلٍ منفتح ويسعون جاهدين لتعزيز الرابط الذي يجمعهم بهم، كما يدركون أن الرابط العاطفي الوثيق يمثل شكلاً أرقى من أشكال السعادة يتجاوز الانجذاب الجسدي والمحادثات السطحية.

الحساسية: إن الأشخاص الذين يعقدون آمالاً مقبولة على أنفسهم وشركاء حياتهم على حدٍّ سواء يدركون حدودهم وإمكاناتهم، فضلاً عن تصورهم الواضح والناضح لما هو ممكن وما هو مستحيل، ما ينم عن احترامهم السليم لذاتهم، وهو ما يستلزم التصالح مع الذات واحترام القيود التي تفرضها العلاقة.

التواصل (التفاعل): يؤكد شركاء الحياة الذين يتواصلون أو يتفاعلون بشكلٍ صريح على أهمية المحادثات المتبادلة بين الشريكين والتعبير عن رغباتهم بأساليب تحترم رغبات الآخرين، فضلاً عن أن استخدامهم لكلمة "أنا" ينم عن شخصياتهم المسؤولة عن عواطفهم، كما يحسنون اختيار الوقت والعبارات الملائمة للتعبير عن رغباتهم.

إن اختبار شريك الحياة الصحي الذي تقدمه لك IDRlabs مستوحى من دراسة الدكتورة Gibson والمعايير التشخيصية الواردة في كتابها المنشور عام 2015 باسم Gibson, L.C. والمعنون بـ“Adult Children of Emotionally Immature Parents: How to Heal from Distant, Rejecting, or Self-Involved Parents”، وهو من منشورات New Harbinger Publications, Inc، أما اختبارنا الحالي فهو موجه لأغراضٍ تعليمية ليس إلا، وتجدر الإشارة إلى أن IDRlabs واختبار شريك الحياة الصحي مستقلان تماماً عن الباحثين أو المنظمات أو المؤسسات البحثية سالفة الذكر.

يستند اختبار شريك الحياة الصحي من IDRlabs على كتابٍ قيِّم ذائع الصيت يتناول الحديث عن أهمية النضج العاطفي والسلوك السليم في العلاقات، مع التنويه إلى أن الاختبارات القصيرة المجانية عبر الإنترنت مثل هذا الاختبار هي اختبارات أولية ليس إلا، ولا يمكنها منحك تقييمات دقيقة لتوجهك المحتمل. وعليه، تقتصر استخدامات هذا الاختبار على التعليمية منها وحسب، فالمتخصصون وحدهم المؤهلون لتقييم شخصيتك أو توجهك أو علاقتك.

بصفتنا ناشري اختبار شريك الحياة الصحي المجاني على الإنترنت، الذي يتيح لك تحليل صفاتك وسلوكك كشريك حياة، فقد سعينا جاهدين لجعل الاختبار موثوقًا وصالحًا قدر المُستَطاع من خلال إخضاعه للضوابط الإحصائية وأدوات التحقق من الصحة، ومع ذلك، فإن الاختبارات المجانية عبر الإنترنت مثل اختبارنا الحالي لا تمنحك تقييمات أو توصيات مهنية من أي نوع، كما يُقدَّم إليك الاختبار بشكله الحالي كما هو، ولمعرفة المزيد عن أيٍّ من اختباراتنا المنشورة على الإنترنت، يرجى الاطلاع على بنود الخدمة.

لماذا يجب استخدام هذا الاختبار؟

1. مجاني. يُقدَّم إليك اختبار شريك الحياة الصحي مجاناً ويتيح لك معرفة نتائجك المتعلقة بكونك واقعيًا وموثوقًا ومحترمًا ومستجيبًا ومستعدًا لطلب المساعدة وصادقًا مع نفسك للحفاظ على الروابط العاطفية وتقديرها وتواصلك الصريح مع شريك حياتك.

2. موجهٌ سريرياً. تستند المراجعة التي يقدمها الاختبار على دراسات دكتورة في علم النفس ولقد صيغت لتمنح المتقدم للاختبار تصوراً سريرياً واضحاً يدل على نضجه العاطفي وسلوكه الصحي ضمن العلاقات التي تُقاس وفقًا لعناصر قياسية.

3. الضوابط الإحصائية. تخضع نتائج الاختبار لتحليلٍ إحصائي لضمان أعلى مستوى من الدقة والمصداقية.

4. ألَّفه أخصائيون محترفون. ألَّف الاختبار الحالي خبراء متخصصون يعملون بشكلٍ احترافي في أبحاث علم النفس والفروق الفردية.